أقامت كلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا والطب في نواكشوط، صباح الأربعاء 17 يونيو 2015 بقصر المؤتمرات حفل تكريم للدفعة الأولى من خريجيها من الدكاترة الأطباء تميز بإشراف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، محاطا بوزير التعليم العالي و البحث العلمي الدكتور سيدي ولد سالم و وزير الصحة السيد أحمدو ولد حدمين ولد جلفون و رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب البروفسور أحمدو ولد حوبه و عميد كلية الطب البروفسور سيد أحمد ولد مكي.

و قد حضر هذا الحفل أعضاء الحكومة و السلك الدبلوماسي المعتمد في بلادنا و جمع غفير من المسئولين الأكاديميين و السياسيين بالإضافة إلى الطلاب و أسرهم .
و في كلمته بالمناسبة قال رئيس الجمهورية إن الدولة و المجتمع يعولان كثيرا على هذه الدفعة التي تمثل الثمرة الأولى لتكوين علمي أكسب الخريجين خبرات و مهارات مهنية انطلاقا من الواقع الصحي للمجتمع الشيء الذي يؤهلهم أكثر من غيرهم لإعطاء تشخيص أدق و تقديم علاج أنجع للأمراض التي يتعرض لها المواطنون. كما شكر الطلاب على روح المثابرة و الطاقم التربوي و الإداري على الأداء الجيد رغم الصعاب.

أما وزير التعليم العالي و البحث العلمي فقد هنأ بدوره الطلاب و أسرهم و عموم الشعب الموريتاني على هذا الانجاز العظيم ، كما أشاد بالإرادة السياسية الشجاعة التي حققت هذا المطلب الوطني المهم و شكر جهود الطاقم التربوي الطبي التي أتت ثمارها اليوم بتخريج هذه الدفعة. و من ناحيته اعتبر الدكتور خالد أسقل رئيس منظمة المؤتمر الدولي لعمداء كلية الطب الناطقة بالفرنسية أن تخريج هذه الدفعة يمثل نجاحا محققا للجامعيين الموريتانيين و أنها ثمرة أخرى للعمل الوطني المميز تنضاف إلى إنشاء كلية للطب بحد ذاتها. أما عميد الكلية فقد ذكر بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية الخاصة بالمجال الصحي، و بإعداد جنود قادرين على محاربة الأوبئة بشتى أنواعها، مشيرا إلى أن الدفعة التي بدأت منذ 8 سنوات ب83 طالبا تلقت تكوينا مركزا اختصر عددها إلى 21 طالبا يتم تخريجهم اليوم باستحقاق بعد مناقشة رسائلهم لنيل درجة الدكتوراه التي أشرفت عليها لجان تحكيم دولية تضمنت أساتذة مبرزين من عدة جامعات معتبرة.
بعد هذه الكلمات قام رئيس الجمهورية بتسليم الشهادات و الجوائز للدكاترة الأطباء الخريجين قبل التقاط صور تذكارية مع الطلاب و طاقم التدريس.
